عماد الدين الكاتب الأصبهاني

تكملة 837

خريدة القصر وجريدة العصر

النّجوم ف ( ابن رشيدها ) « 321 » ، أو الطّبّ ف ( جالينوسه ) « 322 » ، أو شرح الحكمة ف ( بطليموسه ) « 323 » . » * * *

--> ( 321 ) لا أعرف في مشاهير المنجمين والفلكيين العرب ( ابن رشيد ) ، فلعله أراد ( ابن رشد أبا الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد ( الحفيد ) ، فعدل به إلى ( ابن رشيدها ) ، ليجانس سجعة ( ابن عميدها ) ، ولا أقطع بذلك . ولابن رشد غير الكتب الفلسفية والفقهية رسالة في « حركة الفلك » . وهو من أهل ( قرطبة ) . مولده سنة 520 ه ، ووفاته سنة 595 ه ، يسميه الفرنج « Averroses » . حذق اليونانية ، وعني بكلام أرسطو ونقله إلى العربية ، وزاد عليه زيادات كثيرة ، وألف زهاء خمسين كتابا ، وللإمام أحمد تقي الدين بن تيمية نقض لكتابه « فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال » . ولكتاب العصر كتب عديدة في سيرته وفاسفته ، وقد احتفل الأسبانيون مؤخرا بذكراه ! ( 322 ) طبيب يوناني قديم ( 130 - 200 م ) . درس في اليونان والأناطول والإسكندرية ، ثم أقام في ( رومة ) ، واتخذه مرقص أوريليوس طبيبا لبلاطه . وينسب اليه خمس مائة مؤلف أغلبها في الطب والفلسفة ، وعني العرب بدرسه ، وظل حتى المائة العاشرة ( 16 م ) مرجعا مسلّما به . - ( 323 ) بطليموس وبطلميوس : كتب في الكتب العربية بالصورتين ، تعريب « Ptolemaios » . وهو ( كلوديوس بطلميوس ) : عالم يوناني فلكي ورياضي وفيزياوي « أو فيزيقي » وجغرافي ومؤرخ . نشأ في « الإسكندرية » في الربع الأول من المائة الثانية الميلادية ، ومات بعد سنة 161 م . عدت كتبه الفلكية والجغرافية مرجعا حتى أيام ( كوبرنيكوس ) . نقل العرب من كتبه : « المجسطي » « Megiste » غير مرة ، وهو محيط بأجزاء علم هيئة الفلك وحركات النجوم ، وألفوا شرحا له ؛ وكتاب « جغرافيا » وقد لخصه الخوارزمي ، وأفاد منه الإدريسي في بناء كتابه « نزهة المشتاق » على الأقاليم السبعة .